السيد ابن طاووس

359

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

فقد قام الشيخان يعرض كلّ منهما لصاحبه ، فيقول هذا لصاحبه : ابسط يدك لأبايعك ، ويقول الآخر : بل أنت ، وكلّ منهما يريد أن يفتح يد صاحبه ويبايعه ، ومعهما أبو عبيدة الجراح - حفّار القبور بالمدينة - يدعو الناس إليهما . تاريخ الطبريّ ( ج 3 ؛ 199 ) . وعليّ والعترة عليهم السّلام وبنو هاشم ألهاهم النبي ، وهو مسجّى بين أيديهم ، وقد أغلق دونه الباب أهله . سيرة ابن هشام ( ج 4 ؛ 336 ) . وخلّى أصحابه بينه وبين أهله فولوا إجنانه . طبقات ابن سعد ( ج 2 ؛ 301 ) . ومكث صلّى اللّه عليه وآله ثلاثة أيّام لا يدفن . تاريخ ابن كثير ( ج 5 ؛ 271 ) وتاريخ أبي الفداء ( ج 1 ؛ 152 ) . أو مكث من يوم الاثنين إلى يوم الأربعاء أو ليلته . طبقات ابن سعد ( ج 2 ؛ 273 - 274 ، 290 ) وسيرة ابن هشام ( ج 4 ؛ 343 - 344 ) ومسند أحمد ( ج 6 ؛ 274 ) وسنن ابن ماجة ( ج 1 ؛ 499 ) وتاريخ أبي الفداء ( ج 1 ؛ 152 ) قال : « والأصحّ دفنه ليلة الأربعاء » ، وتاريخ ابن كثير ( ج 5 ؛ 171 ) قال : « وهو المشهور عن الجمهور ، والصحيح أنّه دفن ليلة الأربعاء » ، وتاريخ اليعقوبي ( ج 2 ؛ 113 - 114 ) . فدفنه أهله ، ولم يله إلّا أقاربه . طبقات ابن سعد ( ج 2 ؛ 304 ) . دفنوه في اللّيل ، أو في آخره . سنن ابن ماجة ( ج 1 ؛ 499 ) ومسند أحمد ( ج 6 ؛ 274 ) . ولم يعلم به القوم إلّا بعد سماع صريف المساحي ، وهم في بيوتهم في جوف اللّيل . طبقات ابن سعد ( ج 2 ؛ 304 - 305 ) ومسند أحمد ( ج 6 ؛ 274 ) وسيرة ابن هشام ( ج 4 ؛ 344 ) وتاريخ ابن كثير ( ج 5 ؛ 270 ) . ولم يشهد الشيخان دفنه . أخرجه ابن أبي شيبة ؛ كما في كنز العمال ( ج 3 ؛ 140 ) . وقالت عائشة : ما علمنا بدفن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتّى سمعنا صوت المساحي في جوف اللّيل ؛ ليلة الأربعاء . سيرة ابن هشام ( ج 4 ؛ 314 ) ، تاريخ الطبري ( ج 3 ؛ 205 ) ، شرح النهج ( ج 13 ؛ 39 ) .